عبد المنعم الجمل : فلم يعد العامل مجرد عنصر إنتاج، بل أصبح ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الوطني
كلمة الاستاذ عبد المنعم الجمل في احتفالية عيد العمال

كلمة الاستاذ عبد المنعم الجمل في احتفالية عيد العمال
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي
رئيس الجمهورية
السادة الحضور الكرام،
السيدات والسادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
نلتقي اليوم في لحظة تتجاوز حدود الاحتفال، إلى لحظة تُجَدِّد فيها الدولة عهدها الراسخ بدعم العمل.. وتؤكد فيها أن البناء الحقيقى للأوطان يبدأ من مواقع الإنتاج.
وبمناسبة ذكرى تحرير سيناء، يتشرف عمال مصر بأن يرفعوا إلى فخامتكم:
وإلى شعب مصر العظيم، وإلى قواتنا المسلحة الباسلة، وإلى شرطة مصر الوطنية، أسمى آيات التهنئة والتقدير، لتلك الملحمة الخالدة التي جسدت إرادة أمة، وأكدت أن هذا الوطن لا يُفرط في أرضه .. ولا في كرامته.
فمن يحرر الأرض … هو من يصنع المستقبل.
فخامة السيد الرئيس
إن ما تشهده مصر اليوم ليس مجرد تطوير، بل هو إعادة تأسيس شاملة للدولة الحديثة.
دولة تبني قدراتها، وتُحسن إدارة مواردها، وتواجه التحديات العالمية بثبات ورؤية واضحة.
دولة قوية .. قادرة ..تعرف طريقها.. وفي قلب هذا المسار، كان العامل المصري حاضراً، شريكاً في الإنجاز … وفاعلاً في البناء.
فلم يعد العامل مجرد عنصر إنتاج، بل أصبح ركيزة أساسية في معادلة الاستقرار الوطني، وقوة الاقتصاد المصري.
ويبرز دور شباب مصر، الذين يحملون طاقة التغيير والتطوير، ويمضون بثقة نحو المستقبل.
كما تتجسد المرأة المصرية، شريكًا أصيلًا في العمل والإنتاج، تتحمل المسؤولية بكفاءة واقتدار، وتسهم في بناء الأسرة والمجتمع، كما تسهم في مواقع العمل.
فلا تنمية بلا عمل، ولا عمل بلا استقرار، ولا استقرار بلا دولة قوية تحمي مسارها.
ومن هنا، جاء دور الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، ونقاباته العامة، ولجانه النقابية، ليكونوا جزءا أصيلاً من معادلة التوازن داخل الدولة.
وشريكًا فاعلاً في دعم الاستقرار وتعزيز الإنتاج.
لقد ركز الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على:
• تعزيز التواجد النقابي داخل مواقع العمل.
• دعم الحوار الاجتماعي كآلية لإدارة علاقات العمل.
• الاهتمام بالعمالة غير المنتظمة ضمن مظلة الحماية الاجتماعية.
• تطوير منظومة التدريب والتأهيل لمواكبة التحول الرقمي.
• تحسين بيئة العمل والسلامة المهنية داخل مواقع الإنتاج.
• تعزيز الحضور النقابي إقليميا ودوليا بما يعكس قوة الدولة.
وقد أصبح العمل النقابي اليوم أكثر التصاقاً بالواقع، وأكثر تأثيراً في مواقع الإنتاج، وأكثر دعماً لاستقرار الدولة.
مصر تُبنى بالفعل … لا برد الفعل.
ومصر ليست على هامش الأحداث، بل في قلب صناعة التوازن والاستقرار.
وتمضى بثقة نحو بيئة مستقرة، قائمة على الشراكة والانتماء.
فخامة السيد الرئيس
إن ما تحقق في ملف العمل والتشريعات، وعلى رأسه قانون العمل الجديد، يمثل خطوة جوهرية نحو عقد اجتماعي حديث ومتوازن، يعيد ضبط العلاقة بين العمل والإنتاج والدولة.
فخامة السيد الرئيس
نثمن عاليا دعمكم المستمر.
• للحوار الاجتماعى.
• لتحقيق العدالة الاجتماعية.
• للتوسع في التدريب والتأهيل.
• لتوسيع مظلة الحماية للعمالة غير المنتظمة.
• لدعم الصناعة الوطنية كقاطرة للتنمية.
إن دعم الدولة في هذه المرحلة، ليس خيارًا .. بل مسئولية وطنية، ووعى بتاريخ مصر ومستقبلها.
لأن الدول لا تُصان بالشعارات، بل تُصان بالعمل.. والاستقرار.. والإرادة.. والوعى.
عمال مصر الشرفاء
أنتم شركاء في بناء الجمهورية الجديدة، فاستمروا … وارفعوا رؤوسكم.
فخامة السيد الرئيس
نجدد العهد بأن يظل عمال مصر، في قلب معركة البناء، يدًا تعمل… ووعيًا يحمي… وانتماءً لا يتغير.
عاشت مصر قوية مستقرة، بقيادتها .. وجيشها .. وشرطتها .. وشعبها .. وعمالها الأوفياء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،



