مجدى البدوى: الحركة النقابية العربية والدولية ستواصل دعمها الكامل لحق فلسطين في المشاركة الفاعلة داخل منظمة العمل الدولية

احلام عبد الرحمن
قبل التصويت على وضع فلسطين ب”العمل الدولية” بجنيف.
. مجدي البدوي: اختبار لمصداقية المجتمع الدولي
أكد مجدي البدوي، نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أن محاولة حكومة الاحتلال الصهيوني إعادة فتح ملف وضع فلسطين داخل منظمة العمل الدولية، رغم حسمه بأغلبية كاسحة خلال الدورة السابقة للمؤتمر، تمثل تجاهلًا واضحًا لإرادة الأغلبية الساحقة من الدول وأطراف العمل الثلاثة داخل المنظمة.
وأكد البدوي، في تصريحات له من جنيف على هامش أعمال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي، أن القرار الخاص بمنح فلسطين حقوق مشاركة موسعة جاء بعد إجراءات قانونية ومؤسسية واضحة بدأت داخل مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، ثم أقره المؤتمر الدولي بأغلبية كبيرة، وهو ما يعكس توافقًا دوليًا واسعًا على ضرورة تمكين الشعب الفلسطيني من إيصال صوته داخل المحافل الدولية المعنية بقضايا العمل والعدالة الاجتماعية.
وأوضح أن إعادة طرح القضية للتصويت لا تغير من حقيقة الدعم الدولي المتزايد للحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الحركة النقابية العربية والدولية ستواصل دعمها الكامل لحق فلسطين في المشاركة الفاعلة داخل منظمة العمل الدولية وكافة المؤسسات الدولية.
وشدد البدوي على أن العمال الفلسطينيين يواجهون أوضاعًا إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة نتيجة ممارسات الاحتلال، الأمر الذي يستوجب تعزيز حضور فلسطين داخل المنظمات الدولية وليس تقييده، مؤكدًا أن مؤتمر العمل الدولي مطالب اليوم بالانتصار لقيم العدالة والإنصاف واحترام الإرادة الجماعية للدول الأعضاء.
وأشار البدوي إلى أن عملية التصويت على القرار الخاص بوضع فلسطين في منظمة العمل الدولية ستبدأ اليوم الثلاثاء في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت جنيف، وتستمر حتى الساعة الخامسة مساءً، على أن يتم إعلان النتيجة الرسمية للتصويت يوم غدٍ الأربعاء، معربًا عن ثقته في أن تحظى فلسطين مجددًا بدعم الأغلبية الدولية بما يعكس تمسك المجتمع الدولي بمبادئ العدالة وحقوق الشعوب في التمثيل والمشاركة داخل المؤسسات الدولية.
وأضاف نائب رئيس اتحاد عمال مصر أن وفد عمال مصر، ضمن الوفد المصري الثلاثي المشارك في المؤتمر، يقف إلى جانب الموقف العربي الداعم لفلسطين، ويثق في أن الأغلبية الدولية ستجدد تأييدها للقرار خلال التصويت المرتقب، بما يبعث برسالة واضحة تؤكد دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.



