
احلام عبد الرحمن
أكد مجدي البدوي نائب رئيس
الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام، أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل رمزًا خالدًا للإرادة المصرية التي صنعت المستحيل، عندما تمكنت القوات المسلحة من عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف في ملحمة عسكرية أعادت الأرض والكرامة.
وقال البدوي،في تصريحات له: إن انتصار العاشر من رمضان لم يكن مجرد عملية عسكرية ناجحة، بل كان تجسيدًا لوحدة الشعب خلف قيادته السياسية، وهو ما تحتاجه الدولة المصرية في كل مرحلة من مراحلها التاريخية، مشيرًا إلى أن مصر تعيش اليوم عبورًا جديدًا بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عبورًا نحو ترسيخ دعائم الدولة الحديثة وتعزيز قدراتها الشاملة.
و نوه إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية عملاقة، وتطوير غير مسبوق في البنية التحتية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، يعكس رؤية استراتيجية واضحة تستهدف بناء جمهورية قوية قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن معركة التنمية لا تقل أهمية عن معركة التحرير.
وأشار إلى أن المنطقة تمر بظروف شديدة التعقيد، وصراعات ممتدة، وأزمات متلاحقة، إلا أن مصر استطاعت الحفاظ على تماسكها واستقرارها، وتعزيز دورها الإقليمي الفاعل، بفضل قيادة سياسية واعية وإرادة شعبية صلبة تدرك حجم التحديات المحيطة بالدولة المصرية.
و شدد البدوي ، على أن عمال مصر كانوا ولا يزالون في قلب معركة البناء، كما كانوا شركاء في لحظات الدفاع عن الوطن، مؤكدًا أن الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية يمثل الضمانة الحقيقية لاستكمال مسيرة التنمية وحماية مكتسبات الدولة.
و أضاف نائب رئيس إتحاد نقابات.
عمال مصر أن ذكرى العاشر من رمضان تمثل مصدر إلهام للأجيال الجديدة، وأن روح العبور التي صنعت نصر أكتوبر ما زالت حاضرة في وجدان المصريين، وتنعكس اليوم في مسيرة البناء والتحديث التي تقودها الدولة بثبات وثقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا.



