نائب رئيس شباب حزب الوفد : مشاركة الرئيس السيسي في «بريكس» درع إقتصادي وسياسي لحماية الأمن القومي

أكد سيد طه فايز ، نائب رئيس شباب حزب الوفد أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على ترأس وفد مصر والمشاركة الفاعلة في اجتماعات قمة تكتل «بريكس»، يجسد رؤية القيادة السياسية في صون الأمن القومي المصري وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية كأحد أهم أقطاب المنطقة وإفريقيا.
وأوضح فايز في بيان له أن الدبلوماسية المصرية نجحت خلال السنوات الأخيرة في بناء سياسة خارجية متوازنة قائمة على التنوع والإنفتاح على مختلف مراكز القوة العالمية ، مشيراً إلى أن المشاركة في قمة «بريكس» ترسخ هذا التوازن الإستراتيجي وتؤكد رفض مصر لسياسة المحاور والإستقطاب بما يحفظ مقدرات الدولة في ظل محيط إقليمي ودولي يموج بالتحديات.
وأشار نائب رئيس شباب الوفد إلى أن عقد القمة في نيودلهي يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع بين مصر والهند، موضحاً أن هذه المشاركة تحمل عوائد اقتصادية وتنموية مباشرة للشارع المصري من بينها تخفيف الضغط على العملة الأجنبية: من خلال الإنخراط في التكتل والتوسع في استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري مما يقلل الطلب على الدولار ويساعد على توفير السلع بأسعار عادلة ، و جذب الاستثمارات الاستراتيجية من خلال استثمار الموقع الجغرافي لمحور قناة السويس لإستقطاب رؤوس الأموال المباشرة من أقطاب التكتل (روسيا، الصين، الهند)، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للشباب ويوفر آلاف فرص العمل ويدعم توطين الصناعة ، و الإستفادة من بنك التنمية الجديد (NDB): فتح قنوات تمويل ميسرة ومخفضة التكلفة لمشروعات البنية التحتية والتنمية، بعيداً عن شروط القروض التقليدية ، و حسم الملفات الثنائية: عقد لقاءات مباشرة بين القيادة السياسية وقادة الدول الأعضاء لتذليل العقبات أمام المشروعات الكبرى وتسريع عجلة الإنتاج.
وأكد أن حزب الوفد يثمن دور القيادة السياسية في حمل صوت “الجنوب العالمي” والمطالبة بنظام مالي دولي أكثر إنصافاً، مؤكداً أن الحضور المصري في القمم الكبرى يفرض رؤية مصر في حماية أمنها المائي والقومي، والدفاع عن القضايا العربية والحلول السلمية للأزمات.
واختتم بيانه قائلا أن مصر تخوض معركة بناء وتنمية بالتوازي مع تثبيت أركان الدولة وإستعادة نفوذها الخارجي، مشدداً على أن ما يتحقق اليوم داخل تكتل «بريكس» يمثل درعاً اقتصادي سياسي يسهم في ضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.



