العالمحوادثسياحةعمالنامصر النهاردةمنوعات

أستغاثة للمخابرات العامة المصرية أثار مصر مستباحة وزاهي حواس فوق القانون!!

محمد عبدالرحمن

١٨ يناير ٢٠٢٦

للاسف الشديد كم أنا حزين علي ما وصل له الوضع بالمجلس الأعلى للآثار من تستر علي قضايا شائكة وقائع فساد تشيب العقل !!!!

نقلا عن اللجان التي تشكلت من قيادات بالاثار منهم الموجود ويشغل مناصب ومنهم من خرج لسن المعاش ومنهم من مات ولكن ………

بلاغ للرأي العام والي كل مسؤل محترم غيور علي الحضارة المصرية ولكل مسؤل في الجهات الدولة المصرية للأمن القومي المصرية والسادة بالأمن الحربي المصري والسادة بمجلس الدفاع الوطني والسادة برئاسة الجمهورية امامكم قضية رأي عام أما أن نشعر بالعدل واما ان نعلم ان ساكسونيا تسيطر علينا واذا ثبت ذلك لابد من الغاء قانون حماية الاثار وعدم معاقبة احد علي حلم الثراء السريع!!!!

تشكلت لجنة لجرد مكتب السيد وزير الآثار السابق د زاهي حواس لتسليم مكتبه للسيد وزير الاثار د محمد ابراهيم لممارسة مهامه!!!

وعليه عثرت اللجنة التي كان بها السيد رئيس الاداره المركزيه للمنافذ الأثرية أحمد الراوي المسؤل الأول وصاحب الكلمة النافذة لحماية الاثار !

والسيد الاستاذ أسامة الشيمي رئيس الإدارة المركزية للقاهرة والجيزة والسيد زغلول من منطقة آثار الجيزة وخبير في المستنسخات الأثرية.

والسيد الدكتور عالم المصريات د منصور بوريك الذي أعطي  رايه والسيد المحترم الاستاذ مجدي شاكر مدير مركز تسجيل الاثار حين ذاك .

لتعثر علي قطع مستنسخة غير اثرية وهذا امر طبيعي لمكتب عالم اثار ووزير للآثار كنوع من الانتماء والديكور .

وبين هذه القطع تم العثور علي قطعة لبنت من أبناء اخناتون اثرية من الكوارتزيت الأحمر فريدة من نوعها ولا يوجد لها ايه مستندات!!!!! لدخولها مكتب وزير الآثار زاهي حواس ولا يوجد لها معلومات!!!! عن مكان اكتشافها ومن الذي عثر عليها!!!!! ولا يوجد لها اي رقم مسجلة به!!!!

والسؤال هل كانت هذه القطعة اثرية ام انها مستنسخة ؟؟؟؟

وعليه اختلفت أعضاء اللجنة فمنهم من قال بعدم اثريتها وهو الاستاذ احمد الراوي الذي تم تكريمه هذا العام يناير ٢٠٢٦ !!!

واجمعت باقي أعضاء اللجنة انها أثرية فريدة !!!!

وعليه حاول قيادات عديدة داخل وزارة الاثار من تكتيم الامر والضغط علي بعض أعضاء اللجنة لتغير تقريرهم والتستر علي الامر !!!!

ولكن كما يوجد فاسدين ولصوص يوجد أعضاء شرفاء محترمين تمسكت علي موقفها!!!!!

وظل الامر يتم تضيع الوقت فيه ظنا من أصحاب المنفعة ان الامر قد انتهي !!!!

ولم يتاخذ الإجراءات القانونية المتبعة ضد هذه الجريمة !!!!

كيف دخلت هذه القطع مبني الزمالك؟؟؟؟؟؟

وكيف دخلت مكتب وزير الاثار زاهي حواس دون إجراءات!!!

وكيف تم التعامل في هذه اللجنة !!!!وما مصيرها!!!!!

وكيف انتهي الامر بدخول هذه القطعة الأثرية والاحتفاظ بها داخل المتحف المصري بالتحرير!!!!

وكيف دخلت من أبواب الاكسراي!!!!!ولماذا احتفظ المتحف المصري بالتحرير بهذه القطعة !!!!!

وتحت مسمي ايه !!!!

وما الإجراءات القانونية التي اتخذت ضد زاهي حواس !!!!

وما دور الرقابة الإدارية في هذا الملف هل اتخذت إجراءات!!!!!

وبعد مرور سنوات كثيرة نتسائل ماذا حدث في هذا الملف بعد نشر علماء الاثار نشر علمي علي هذه القطعة والاجماع علي اثريتها!!!!

وبعد رأي هؤلاء العلماء وما صرح به السيد المحترم مجدي شاكر كبير الاثاريين بوزارة السياحة والآثار قائلا

الحمدلله رب العالمين أخيرا وبعد ست سنوات ظهر الحق وكنت والحمدالله على حق فبعد ماشكك الكثيرين فى أثرية هذه الرأس وعملت ثلاث لجان من علية الأثاريين ووضعت هذه الرأس فى مخزن المتحف المصرى ؟؟؟؟!نحمد الله وظهر الحق وثيتت وجهة نظرنا وهذا المقال مع اكبر علماء الأثار الدكتور راى جونسون الذى أكد وجهة نظرنا ونشكر كل العلماء الذين وقفوا بجوارى وايدوا وجهة نظرى الدكتور باري كامب والدكتورة هوريك سوزارين والدكتور البروفسير كريستيان لوبلا والدكتور حسن سليم والسيد زغلول ابراهيم والدكتور منصور بريك والاستاذ محمد صلاح واخص بالشكر السيد راى جونسون واشكره أن ظهر الحق للنور واشكر من لم يقف معى ولم يقر باثريتها وهاجمنى وشكك فى كلامى ورأى العلمى واناشد السيد الوزير الخلوق أن يفرج عن راس أحد بنات اخناتون لتعرض فى المتحف المصرى الكبير!!!

 

وما جاء بهذه المقالة العلمية من اثبات اثرية هذه القطعة الأثرية!!!!

لماذا تخشي جهات الدولة الرقابية من محاسبة زاهي حواس!!!

وهل هو أقوي من السطات المصرية !!!!

وهل تم التحقيق في هذه الجريمة التي تعد قضية امن قومي !!!!

 

د. دبليو. ريموند جونسون ومجدي شاكر

 

رأس أميرة من العمارنة تم اكتشافه مؤخرًا من الكوارتزيت الأحمر

 

استعادت جمعية الآثار التاريخية (SCA) رأسًا من الكوارتزيت لأميرة من العمارنة ذات جمجمة مستطيلة من مجموعة خاصة منذ أكثر من عشر سنوات؛ ولم يتم تسجيل أصوله. الحجر عبارة عن كوارتزيت محمر مع بعض شوائب الكوارتز في الجزء الخلفي من الجمجمة. يتميز بوجود ظلال عيون بارزة قليلاً أو “عيون ظلية” كان من المفترض أن تُطلى عليها العين، وهو أمر نموذجي لرؤوس الملوك الآخرين في العمارنة. توجد بقعة من الطلاء الأسود في الزاوية الخلفية للعين اليسرى، وهي كل ما تبقى من العين المطلية. يبدو الرأس غير مكتمل. لا يزال من الممكن رؤية بعض النقر غير المصقول على الوجه، على الرغم من أن الفم والأنف مصقولان بشكل جيد ومنحوتان بدقة

 

انكسرت الرقبة بشكل نظيف عند قاعدة الجمجمة. الفم والأنف والأذنان متشققة، ويبدو أن جسر الأنف قد تشقق في العصر الحديث. تتميز الجبهة بحافة حادة مميزة أو “نتوء”، وهو أمر شائع لدى هؤلاء الأميرات حيث تميل الجبهة للخلف باتجاه الجزء العلوي من الجمجمة، ويكون الصدغان على جانبي الجبهة مقعرين قليلاً. يوجد انخفاض واضح أو “غمازة” على الجانب السفلي من الجمجمة في الخلف، كما هو معتاد مع هذا النوع من رؤوس الأميرات، وهو غير مرئي من الأمام. يوجد خط محفور أسفل الذقن، وانتفاخ صغير من دهون الأطفال بين الذقن والرقبة، وهو أمر شائع أيضًا

 

يرى المؤلفون أن القطعة أصلية بلا شك. فالتفاصيل الدقيقة لبنية الأذن والذقن والغمازة الموجودة على الجانب السفلي من مؤخرة الجمجمة هي تفاصيل أسلوبية صحيحة لنحت العمارنة المتأخر، ولا يمكن لأي مزور ملاحظتها. هناك طبقة من الصدأ على السطح لا يمكن أن يمنحها للحجر إلا الزمن؛ الكسور القديمة مغطاة جزئيًا بالصدأ، أما الكسور الأحدث فليست كذلك.

 

الرأس موجود حاليًا في مخازن المتحف المصري بالقاهرة

 

للمقارنة، انظر إلى رأسي أميرتين من الكوارتزيت: القاهرة JE 44.869، كوارتزيت أحمر مع صبغة سوداء وحمراء؛ والقاهرة JE 44.870، كوارتزيت أصفر مع صبغة سوداء وحمراء. للاطلاع على الصور، انظر: أرنولد، دو. 1996. نساء العمارنة الملكيات: صور الجمال من مصر القديمة. نيويورك، متحف متروبوليتان للفنون، 58-61، الأشكال 50-53

 

لقد أُثيرت بعض الشكوك حول أصالتها، لكن وجهة نظر المؤلفين هي أن هذه القطعة أصلية ومثال رئيسي على هذا النوع الأدبي

لا شك أن هذا الرأس صُنع ليكون جزءًا من تمثال مركب مصنوع من أجزاء مجمعة من أحجار مختلفة، وربما احتفظت الرقبة المفقودة بلسان لإدخاله في الجسم مثل اثنين من نماذج القاهرة. في حين أن مكان العثور عليه غير معروف، فمن المحتمل أن يكون الرأس قد جاء من ورشة النحات تحتمس في العمارنة، حيث تم التنقيب عن أشهر نماذج هذه الرؤوس. من المحتمل أيضًا أن يكون رأس الأميرة هذا قد جاء من ورشة أخرى في العمارنة كانت تنتج تماثيل مماثلة. يسر المؤلفون أن يقدموا هذا اللغز الصغير ولكن الرائع من العمارنة إلى صديقنا زولتان فابيان بمناسبة عيد ميلاده.

 

منظر أمامي لأميرة العمارنة.

صورة من مجدي شاكر

 

الشكل 2.

منظر علوي لأميرة العمارنة. صورة من مجدي شاكر

 

الشكل 3.

 

الجانب السفلي لأميرة العمارنة.

صورة من مجدي شاكر

 

القياسات الأساسية:

 

الطول من طرف الذقن إلى مؤخرة الجمجمة (مأخوذ من الجانب السفلي) حوالي 23 سم.

 

أقصى عرض للجمجمة من الخلف – 14.75 سم. سمك الجمجمة من الخلف – 10 سم.

 

العرض من الأذن إلى الأذن حوالي 14 سم.

 

الارتفاع من طرف الذقن إلى خط التحدب على الجبهة – 12 سم. من خط التحدب على الجبهة إلى مؤخرة الجمجمة – 16.5 سم.

 

عرض خط التحدب 6 سم.

 

انظر أرنولد، دو، 1996، الشكل 62، 55.

 

للاطلاع على المعرض الذي يتمحور حول اكتشاف هذه الورشة والأشياء التي عُثر عليها هناك، انظر كامب-سيفريد، ف. (محرر) 2012. في ضوء تل العمارنة. 100 عام على اكتشاف نفرتيتي. برلين، المتحف المصري ومجموعة البرديات.

اما رؤية علماء ترميم الاثار الراحل عالم ترميم الاثار الاستاذ الدكتور عبدالفتاح البنا كان له رؤيته العلمية في هذا المقالة المحترمة .

اذا كانت رأس بنت أخناتون مازالت على حالتها المعروضة في الصور، فهذا جل ما يتمناه الباحث العلمي لتأريخ القطعة الأثرية بالسنين التي مرت على دفن هذه القطعة الفنية وبالطبع ما يعقب ذلك انها لم تشكل حديثا اي انها اثرية، وهذا المنهج في التعامل مع القطع الأثرية المدفونة كان لي الشرف في استحداث هذه الطريقة في الأوساط العلمية العالمية لما نشرته من ابحاث سابقة، و تتلخص في تعقب عمر بقع الكلس المترسبة (اللون الأبيض) على سطح التمثال الحجري و التعامل معها بكربون 14 المشع مثلها مثل اي قطعة اصلها نباتي أو حيواني كالخشب و النسيج و لفائف الكتان او بقايا الممياوات. حيث أن طبقة القشرة الخارجية الكلسية تكونت بفعل تفاعل و اتحاد كيميائي بين الجير الموجود ضمن مكونات التربة مع ثاني اكسيد الكربون الجوي إلى الطور المستقر الثابت كربونات الكالسيوم غير القابل للتحلل مرة اخرى إلا في ظروف حمضية و بالتالي نختبر بقطرة صغيرة جدا من محلول حمض الهيدروكليك المخفف 2% عن وجود كربونات الكالسيوم (القشرة الكلسية الواضحة بلونها الأبيض في مخانق نحت رأس التمثال) فإن حدث فوران تأكدنا ان اللون الأبيض هذا كربونات كالسيوم. نأخذ منه مسحه صغيرة عدة مليمترات و نخضها للتأريخ بالكربون 14 المشع طبقا للأساس العلمي المذكور سيعطي بالضبط تاريخ تكوين القشرة الكلسية هذه و بالتالي عمر دفن القطعة الأثرية و تطبيق معايير مرور الزمن في اكتساب أي من القطع الفنية مسمى اثر من عدمه، شكرا لقرائتكم المتأنية و تحياتي للجميع >>>>>>>>>>>>>>>>> https://books.google.com.eg/books?id=uuRLHs472RsC&pg=PA56&lpg=PA56&dq=the+dating+of+amazing+tablet&source=bl&ots=wEkoL7FHf6&sig=DEDS-_yUiPXtuqmfZSv1DTMe5QI&hl=ar&sa=X&ved=0ahUKEwiqnubmw9PZAhXHAewKHcxHBUgQ6AEIJjAA#v=onepage&q=the%20dating%20of%20amazing%20tablet&f=false

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى