
محمد عبدالرحمن
٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
نشهد الان بالغرف المغلقة صراع غير ادمي على التنسيق والترتيب للوصول لكرسي حقيبة الآثار!!!
حيث بدأت حملات التلميع لكل من يرى في نفسه أنه يستطيع أن يصبح وزيرا للاثار!!
وأخرون يحلمون بكرسي الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأثار!!!
ليظهر لنا نماذج الشلالية وضوح الشمس فنجد العصابة التي تدير المجلس الأعلى للاثار من الباطن تجهز عرائس الماريوليت لتقديم أسمائها كمرشحين محتملين لتولي المنصب!!
كما تم اعداد أكثر من سيناريو الأول هو أن يتولى المرشح منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأثار تحت قيادة السيد الوزير شريف فتحي!!
والسيناريو الثاني هو عزل السياحة عن الآثار وبذلك يصبح الكومبارس وزيرا وتحته كومبارس أخر أمينا عاما!!!!
وبدأت الاجتماعات السرية لإعداد السيناريوهات المحتملة مع رئيس البعثة اليهودي!!!!!
لنجد في الجانب الاخر قيام السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار الاجتماع مع بعض علماء الآثار باحثا عن دكاترة من الجامعات لتولي منصب الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأثار!!!!
ليتم عرض أسماء لباقي العرائس التي تم تجهيزها في الصف الرابع والخامس حتى لا تتعطل عجلة المصالح المشتركة وطبعا نظرا لان السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أدرك انه امام مؤامرة كبيرة من بعض أرباب المعاشات ومن العنكبوت الذي لايموت!!!!
فأصر على طرح أسماء من دكاترة الجامعات لكي يطمئن قلبه!!
في حين أن بعض دكاترة الجامعات بدأت بالفعل تلميع أنفسها من خلال الظهور الاعلامي ومن خلال نشر المقالات العلمية كنوع من الاستعراض!!!!
وكذلك خلق أي تصريحات مثيرة الغرض منها استفزاز الرأي العام لجذب العامة والبحث وتشهير الاسم!!!!
ومن ناحية أخرى نجد أن فريق أخر بدأ بالفعل في عملة حملة موسعة لتشويه هؤلاء الدكاترة!!!
وبين هذا وذاك نكتشف أن التنظيم والادارة ليس لها دور فعلي في عمل كشوف العاملين واقدميتهم وخبرتهم والمؤهلات التي وصل لها مفتشيين الآثار سواء كانت ماجستير أو دكتوراه!!!!
وهنا ندرك أن العاملين بالآثار امام صراع قائم بين الذين فشلوا داخل كلياتهم وادركوا انهم لم يصبحوا عمداء بكلياتهم او وكلاء فقرروا القفز والتحايل للوصول إلى كرسي حقيبة الآثار او كرسي الأمانة العامة.!!!
فهل من الطبيعي أن مفتش الاثار يصبح عميدا لكلية ما!!!!
أثناء عمله بوزارة السياحة والآثار بالطبع لا لابد أن يختار!!!
فهل من الطبيعي نجد مفتش الاثار مستشار بجهة حكومية أخرى بالطبع لا!!!!
واذا بدلنا الأفكار هل يتقبل بعض دكاترة الكليات ان يقفز عليهم مفتش آثار ويتولى مهام معهم بالكليات بالطبع لا!!!!
وهنا علينا أن ندرك ان العاملين بالمجلس الأعلى للاثار وبالأخص مفتشين الآثار والمرممين هم أولى بتولي المناصب القيادية لان الهيكل التنظيمي الوهمي الذي تم إعداده ولم يفعل الا بالمزاج في أمور يعترف به وفي امور أخرى يقال لم يعتمد!!!!
ولا أظن أن السادة مفتشيين الآثار ربما يغضبهم تولي المناصب بالاقدمية والخبرة بل سيدرك الجميع أنهم سوف ياتي الدور عليهم ويصبحوا قادة.
فلماذا لم ترى الدولة كل ذو الاقدمية والخبرة ولماذا لم ترى حاملي الماجستير والدكتوراه!!!! من داخل المجلس الأعلى للاثار!!!!!
فهذا لو دليل فهو دليل على عدم متابعة الدولة الشكل التنظيمي للعاملين بالمجلس الأعلى للاثار ودليل على عدم عمل حصر بالكوادر!!!
والاغرب أصحاب الاجندات الذين يقمون بتشويه كل من يدور حوله احتمالية توليه المنصب اما لص واما اخوان واما بتاع مشاكل واما مجنون!!!!
والاغرب ان كل ماسبق اذا بحثت عنه ستجده مجتهد وذو خبرة ولكنه يرفض الفساد ويرفض السلبيات ويرفض ان ينقاد دون سبب او مبرر!!!!
ونجد ان أشخاص بعينها قامت لتقسيم المجلس الأعلى للاثار لجزئين الأول يحتك بالبعثات الأجنبية والبحث العلمي وأكثرهم اما اجازة على الحساب أو خرجوا على المعاش ويديرهم سمسار الماسونية العالمية الذي زرع في مفصلات المجلس الأعلى للاثار جواسيس ليعلم كل دابة وليعرض عليه الأول المشاريع ثم بعد تستيفها ومعرفة من أين ياكل الكتف!!!!
فيقوم على الفور بتمرير الملف لهؤلاء الجواسيس لاتمام الإتفاق والموافقة عليه!!!
وهنا نكتشف ان الأحداث الأخيرة التي حدثت بالآثار خير دليل على أن التقرير الأمنية وهمية!!!
وان الموافقات الأمنية تمت بدون تحري او تدقيق وان معظم من تولوا المناصب الآثار عليهم علامات استفهام؟؟؟؟؟!!!!!
وهنا لابد أن نتسائل اين أصحاب درجة مدير عام!!!!
ولماذا لم يتولوا!!!!
أين أصحاب درجة كبير !!!!
واذا وجد علامات استفهام لماذا لم يتم البحث عن أصحاب الدرجة الأولى أو حملة الماجستير والدكتوراه!!!!
والاعجاب اذا قمنا التدقيق سنجد ان العاملين بالمجلس الأعلى للاثار يتم عمل لهم تشويش بكثرة التكاليف الوهمية لعدم التركيز في الانتفاع المصالح وأخرون يتم تلفيق التهم لهم بكونهم على دراية بالإدارة فيتم استباعدهم!!!!
وأخرون يتم تجميدهم لتوصيلهم الي الاكتئاب وكل ذلك مدبر حتى تتمكن عصابة المصالح من الانتفاع من خيرات المجلس والاستفادة بكل ثمراتها!!!!
ومن يرهقهم يتم استفزازه لا خاله في دائرة النيابة الإدارية والشؤون القانونية!!!!
فضلا عن خلق المشاكل لهم خارج الوزارة لكي لا يتمكنوا من الظهور!!!!
ومحاربتهم داخل الكليات لعدم حصولهم على درجات الماجستير والدكتوراه وتعطيلهم!!
لذا على الدولة إعادة ضبط المجلس الأعلى للاثار بعيدا عن أرباب المعاشات وبعيدا عن دكاترة الجامعات وبعيدا عن أصحاب الاجندات.
ويتم عمل حصر بكل الاقدميات والخبرات ثم الحاصلين على الماجستير والدكتوراه
وان وجد عليهم علامات استفهام مثبتة بادلة يتم البحث في الدرجات الاقل منهم.
لكن قصة الشلالية وأصحاب الوساطة والمطبلاطية وأرجوزات الإعلام سيؤدي الي تدني الإدارة أكثر مما وصلت له.
المجلس الأعلى للاثار مؤسسة علمية هامة لابد من إعادة هيكلته وتفعيل كل مفصلاته.
دون تجنيب احد وعلى المنتفعين والمرتزقة الذين يريدوا القفز من خارج المجلس الأعلى للاثار ومن خارج وزارة السياحة والآثار عليكم الرجوع..
يوجد مفتشين أثار ومرممين وحاصلين على الماجستير والدكتوراه واقدميات جميعهم ذو خبرة.
واهلا بدكاترة الجامعات كرؤساء بعثات للتنقيب عن الآثار او تسجيل الآثار دون المساس بمكانة العاملين وعليكم عدم ومحاربتهم في تولي المناصب.
وخير دليل هو تولي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الرتب العسكرية والمناصب العسكرية حتى وصل لمدير مخابرات ثم وزير دفاع ثم مشيرا ثم رئيسا للبلاد.
وكذلك دكاترة الجامعات سنجدهم معيدين ثم استاذ مساعد ثم استاذ ثم وكيل ثم عميد ثم التدرج الأعلى داخل الجامعات.
أما مافيا الماضي التي مازلت تدير من الباطن مفصلات المجلس الأعلى للاثار عليكم ان ترضوا بما جمعتم من غنائم.
واتركوا نصيب لزملائكم الذين اتقوا الله استقيموا يرحمكم الله.
وان لم تفعلوا فهنيئا لكم لعنةميروروكا ستلحق بالجميع تذكروا.



