العالمسياحةعمالنامصر النهاردةمنوعات

أختفاء كمية هائلة من اقدم فيانس عرفه التاريخ بسقارة ولم يحاسب أحد علي سرقته!!!

محمد عبدالرحمن

١١ يناير ٢٠٢٦

#لعنةميروروكا ستلحق بالجميع تذكروا!!
٧

ومازالت منطقة آثار سقارة  تبهرنا باساليب الفساد والسرقات المتكررة والتي لا يحاسب عليها احد!

واذا كشف شخص الامر سرعان ما يتم تلفيق التهم الكيدية له!
بل ويتم التستر علي الفاسدين الفاعلين !
بل والاجمل يتم تستيف الأوراق لهم حتي يخرجوا مثل الشعرة من العجينة !
وعليه جائنا البيان التالي من مصدر باختفاء كمية هائلة من الفيانس او كما يقال عليه بلاطات القيشاني التي تزين الممرات السفلية المؤدية لتابوت الملك زوسر  داخل الهرم المدرج !
والتي تزين الممرات السفلية للمقبرة الجنوبية بالمجموعة الهرمية للملك زوسر !
والتي لايستطيع احد الوصول لها الا بعد الموافقة الخاصة من الامين العام محمد إسماعيل  بكونها زيارة خاصة !
والتي يعرض نموذجً منها بمتحف ايمحتب بسقارة والذي تم تجميعه من الاجزاء التي كانت توجد بمخزن رقم ١ عهدة المرحوم خالد محمود !
وتم ترميم هذه الاجزاء وعرضها بالمتحف !
والسؤال هنا للامين العام للمجلس الأعلى للآثار محمد اسماعيل والسيد اشرف محي الدين مدير عام اثار الجيزة السادة قيادات الاثار ؟؟؟؟؟

أين ذهب أقدم قطع فيانس في التاريخ والذي سبق عرض اجزاء منه في صالات المزادات العالمية وتباع بالاف الجنيهات الاسترليني!!!!!!!
وما هي الإجراءات القانونية التي اتخذت !!!!

ومن هنا يظهر خلل امني وخلل اثري واداري !!
داخل سقارة وعدم تفتيش الزائرين بعد انتهاء الزيارات !
الامر الذي تسبب في اختفاء كمية هائلة من بلاطات القيشاني او الفيانس الذي يعد اقدم صناعة عرفها المصري القديم منذ الاسرة الثالثة !!!!
والمصرى القديم عرف السيراميك وصناعته وتميز فيها قبل مالسيراميك يوعى عالدنيا اصلا، تخيل إن اجدادنا أول من عرفو صناعة سيراميك الحوائط والقيشانى قبل مالعصر الحديث يتوصل لصناعة السيراميك !!
اصلا اللى بدأت تطلع للدنيا سنة 1709
اوباااا يعنى بعد ما أجدادنا عرفوها بحوالى 4700 سنة تقريبا حقيقى لينا حق نقول ان مصر بداية الحياه طيب ياترى إيه هى المادة اللى استعملها المصرى القديم فى صناعة بلاطات القيشانى؟.. اقولك
بص ياسيدى وبإختصار كدة عشان منرغيش المادة دى اسمها(الفيانس) وكان المصرى القديم بيطلق عليها بالمصرية القديمة اسم(تحنت) ودة نوع من الخزف كان بيصنعه المصرى القديم بكل حرفية ومهارة فى البداية كان بيصنع منه الخرز وبعض التماثيل الصغيرة وفضل يتطور فى صناعته لحد ماوصل للجداريات الضخمة الرائعة دى اللى كانت ولازالت اشهرها جدران المقبرة الجنوبية للملك زوسر من عصر الاسرة الثالثة
طيب ياترى ايه سر الخلطة يامعلم احكيلى وسرك فى بير
اقولك… السر ياسيدى كان بيكمن فى رمل من نوع خاص اسمه رمل المرو او المعروف ب(الرمال البيضاء) اللى كانت منتشرة فى ارض مصر بكثرة واللى كانت بتشكل 95٪ من المكونات وكان المصرى القديم بيخلط معاها نسبة من الطمى وأكاسيد بعض المعادن وجير وشوية مكونات قلوية وعنها ويخلط كل دة كويس جدا بعد طحنه تماما ويشكل منه عجينة مميزة يعمل منها اللى هو عاوزة وبعدين يحطها فى افران خاصة عشان يعرضه للحرارة اللى هتخليه صلب ويتحمل كويس اما عن الالوان بقى فحدث ولا حرج لأن المصرى المعروف بجبروته قدر يوصل لأكتر من درجة لون من الاخضر والازرق غاية فى الروعة والجمال ودى كانت الطبقة الزجاجية الأخيرة اللى بيغطى بيها القطعة الفنية واللى كانت خليط من الرصاص وأكسيد القصدير خد الجامدة بقى عشان تعرف اننا جامدين اوووى ياترى ايه ابهرنى
العلماء ياسيدى اكتشفو حديثا ان خلطة الطبقة الزجاجية دى اللى استخدمها المصرى القديم هى نفس المادة المصنعة في إيطاليا وسميت على اسمها مدينة فيانس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى